الاثنين، 20 أكتوبر، 2008



فاس مدينة التاريخ 5+10+2008
بالاسبوع الماضي اخبرني صديقي عبد الالاه ازو انه سوف يزور مدينة مكناس و منها الى فاس ، و من هنا اتتني فكرة الزيارة المشتركة الى مدينة فاس حيث عرضت عليه ان اكون دليله بالمدينة بحكم انني زرت مدينة فاس في العديد من المناسبات .كان اللقاء في صبحة الاحد بباب محطة القطار في الساعة 9 صباحا حيث كان ازو مضبوطا في مواعيده ، تم اللقاء و تم حجز التذاكر الاذاعية ، و الى ان يحين موعد القطار تحدثنا عن الموضوع الاهم و هو عالم الاذاعات العالمية ، حيث بدا الحديث عن الاذاعات التي استمع اليها هذا الصباح و ايضا شمل الحديث العديد من الاذاعات العالمية حيث تحدثنا عن البث الاذاعي و البرامج و المسابقات لا بل قارنا بين البرامج المقدمة الان بالقسم العربي بين سنوات الماضي و الان و يضا ما تقدمه الاذاعة مقارنة بما هو بباقي الاذاعات العالمية الاخرة .
صعدنا القطار و لم نشعر بالزمان الا و نحن بمدينة فاس و الساعة تشير الى الساعة 10 و 25 دقيقة ، حيث كانت محطة القطار ممتلئة عن الاخر فاليوم هو الاحد و تكثر فيها حركة القطار ، حيث خرجنا على عجل الى الخارج لنبدا الرحلة مشيا على الاقدام بالطبع ، حتى نستمتع اكثر بكل المشاهد خصوصا و ان ايزو كان يزور المدينة لاول مرة و انا بدوري اعشق المدينة التاريخية الرائعة .مدينة فاس هي ثالث أكبر مدن المملكة المغربية بعدد سكان يزيد عن 1.7 مليون نسمة و أكثر من المليونين مع حساب المناطق المجاورة(زواغة بنسودة عين الله (إحصائيات 2004 م).
تأسست مدينة فاس 182 هجري/ 4 يناير 808 (808-01-04) (العمر 1200 سنة)، على يد إدريس الثاني الذي جعلها عاصمة الدولة الإدريسية بالمغرب، حيث ستحتفل المدينة سنة 2008 بعيد ميلادها ال1200. تنقسم فاس إلى 3 أقسام، فاس البالي وهي المدينة القديمة وفاس الجديد وقد بنيت في القرن الثالث عشر الميلادي والمدينة الجديدة التي بناها الفرنسيون إبان فترة الاستعمار الفرنسي

اختارت اليونسكو مدينة فاس كأحد مواقع التراث العالمي في عام 1981 م. تعد المدينة القديمة في فاس أكبر منطقة خالية من المركبات والسيارات في العالميعود تاريخ مدينة فاس إلى القرن الثاني الهجري، عندما قام إدريس بن عبد الله مؤسس دولة الأدارسة عام 172هـ الموافق لعام 789 م ببناء مدينة على الضفة اليمنى لنهر فاس.
وفد إلى مدينة فاس عشرات العائلات العربية من القرويين ليقيموا أول الأحياء في المدينة والذي عرف باسم عدوة القرويين.
كما وفد إليها الأندلسيون الذين أرغموا على الهجرة من الأندلس ليكونوا حي عدوة الأندلسيين. وكان هناك حي خاص لليهود وهو حي الملاح. بعد وفاة إدريس الأول بعشرين سنة أسس ابنه إدريس الثاني المدينة الثانية على الضفة اليسرى من النهر. وقد ظلت المدينة مقسمة هكذا إلى أن دخلها المرابطون فأمر يوسف بن تاشفين بتوحيدهما وجعلهما مدينة واحدة فصارت القاعدة الحربية الرئيسية في شمال المغرب للدول المتتالية التي حكمت المنطقة بالإضافة لكونها مركزا دينيا وعلميا في شمال أفريقيا وأسست فيها جامعة القرويين عام 859 م التي كانت مقصد الطلاب من جميع أنحاء العالم الإسلامي وأوروبا.
كانت مدينة فاس أحد ركائز الصراع بين الأمويين في الأندلس والفاطميين في شمال أفريقيا. ظلت المدينة تحت سيطرة الأمويين في الأندلس لمدة تزيد على الثلاثين عاما وتمتعت خلال تلك المدة بالازدهار الكبير. وعندما سقطت الخلافة الأموية بقرطبة وقعت مدينة فاس تحت سيطرة أمراء زناتة الحكام المحليين للمغرب في تلك الفترة، سيطر بعدها المرابطون على المدينة، وتلاهم الموحدون الذين حاصروا المدينة تسعة أشهر ودخلوها في عام 1143 م. قام بنو مرين بالسيطرة على المدينة بعد سقوط دولة الموحدين واتخذوها مركزا لهم بدلا من مراكش، وأنشأوا مدينة ملكية وإدارية جديدة عرفت بالمدينة البيضاء. في عهد المرينيين عرفت مدينة فاس عصرها الذهبي إذ قام أبو يوسف يعقوب المنصور ببناء فاس الجديدة سنة 1276 م وحصنها بسور وخصها بمسجد كبير وبأحياء سكنية وقصور وحدائق.

وأصبحت مركزا [[علويون (الفيلاليون)للدولة العلوية في المغرب] في 1649 م، وبقيت مركزا تجاريا هاما في شمال أفريقيا. ظلت المدينة المصدر الوحيد للطربوش الفاسي حتى القرن التاسع عشر الميلادي، عندما بدأ يصنع في كل من تركيا وفرنسا.في التاريخ الحديث، كانت فاس عاصمة للمملكة المغربية حتى عام 1912 م (فترة الاحتلال الفرنسي والتي استمرت حتى 1956 م) وتم فيها تحويل العاصمة إلى مدينة الرباط. هاجر العديد من سكان فاس إلى المدن الأخرى وخاصة يهود المدينة، إذ أفرغ حي الملاح تماما من ساكنيه، وكان لهجرة السكان من المدينة أثرا اقتصاديا سيئا

بدانا التجوال انطلاقا من مسجد حديث البناء وهو مسجد التجمعتي و منها انتقلنا الى بوابة القصر الملكي بفاس و هي من بين اجمل الابواب الحديث البناء حيث ابدع في بمائها الصناع التقليديون الفاسيون ، بعد ان سكننا الباب بفن بنائه انتقلنا الى مدينة فاس القديمة حيث ولجنا المدينة انطلاقا من باب السمارين الذي يعود تاريخ بنائه الى القرن 13 و يعود اصل الاسم الى الصناع التقليديين الذين يقومو بتركيب الصفائح الحديدية الى الخيول الذيم كانو منتشرين في نفس المكان ، و لجنا المدينة عبر السوق التجاري المتواجد في المكان ، الى ان وصلنا الى ساحة ابي الجنود و امنها ظهر الباب الاشهر لمدينة فاس و هو باب ابي الجنود حيث ان الاصل في الباب هو باب قديم غير بعيد عن الباب الاكثر شهرة حيث يعود الباب الاصلي الى القرن 12 بينما البابا الحالي الاكصر شهرة فيعود الى القرن 20 .

و لجنا المدينة كمن يلج التاريخ حيث تجولنا عبر العديد من الدروب و قد بدنا التجوال من الطالعة الصغرى و بها بدانا الحواب بين التاريخ و انفسنا حيث مررنا بالعديد من الاسوار القديمة و الاسواق القديمة جدا ، حيث لا زالت تعرض العديد من المنتوجات التقليدية الصنع تعرض مند زمن بعديد .
سرنا و توقفنا و شاهدنا كل الاجناس من العالم و سمعنا العديد من اللغات العالمية من الصينية الى النجليزية الى الكورية و اليابانية الى الرومانية و الفرنسية و لغات ما سمعنا بها من قبل ، الكل يتجول بكل ارجاء فاس الى ان يصلوا الى بوابات المساجد حيث يمنع على غير المسلمين الولوج الى المكان ، و من بين الاماكن ضريح المولى ادريس الذي اسس مدينة فاس القديم ، حيث ينمتاز بناؤه بدقة الحرف التقليدية المغربية و ايضا و هو الاهم هو ان عدد زواره كثير لكونه احد المزارات الروحية بالمغرب و هو احد اهم الرموز التاريخية بفاس غادنا المكان و مرورا عبر سوق تقليدي لبيع الصناعات التقليدية و هو البلغة التقليدية الصنع و هو سوق رائج يحوي ايضا الصناعات التقليدية المغربية الاخرى التي لا زالت فاس تشتهر بها و ياتي الناس من مختلف البقاع من اجل اقتنائها من فاس البالي ام فاس القديم .ا

نتشرت بفاس العديد من المساجد إلا أن أشهرها على الإطلاق هو جامع القرويين الذي أسس في 857 م حيث كانت مساحته صغيرة ثم هدم وقام بتشييده علي بن يوسف المرابطي وزاد في مساحته زيادة كبيرة، وقام بزخرفته صناع أندلسيون، وقد بنى مئذنته الخليفة الأموي عبد الرحمن الناصر على نفقته الخاصة. وما زال مسجد القرويين يحتفظ بمنبره المصنوع من الخشب المحفور والمطعم. وقد زود هذا المسجد بثريا فخمة وحجرة للوضوء. ومن أجمل الآثار الباقية جامع الأندلسيين وهو من التحف الخالدة حيث تميز بسقف المصلى، وهو أثر فني خالد بجمال نقوشه وفسيفساء نوافذه الزجاجية التي تجتمع في رسومها ألوان شتى كما تميزه نجفته النحاسية المدلات من السقف وجمال تخريمها وقد أعيد بناؤه في عهد محمد الناصر وشيده تشيدا عظيمالا تزال الصومعة المربعة الواسعة في المسجد قائمة إلى الآن من يوم توسعة الأمراء الزناتيين عمال عبد الرحمن الناصر على المدينة، تعد هذه الصومعة أقدم منارة مربعة في بلاد المغرب العربيقام المرابطون بإجراء إضافات على المسجد فغيروا من شكل المسجد الذي كان يتسم بالبساطة في عمارته وزخرفته وبنائه إلا أنهم حافظوا على ملامحه العامة.

كان هناك تفنن من قبل المعماريين في صنع القباب ووضع الأقواس ونقش آيات القرآن والأدعية. أبرز ما تركه المرابطون في المسجد هو المنبر الذي لا يزال قائما إلى اليوم. بعد المرابطين، قام الموحدون بوضع الثريا الكبرى والتي تزين المسجد الفاسي إلى اليوم لمسجد القرويين سبعة عشر بابا وجناحان يلتقيان في طرفي الصحن الذي يتوسط المسجد. كل جناح يحتوي على مكان للوضوء من المرمر، وهو تصميم مشابه لتصميم صحن الأسود في قصر الحمراء في الأندلسعرف الجامع المزيد من الاهتمام في مجال المرافق الضرورية فزين بالعديد من الثريات والساعات الشمسية والرملية وأضيفت للمسجد مقصورة القاضي والمحراب الواسع وخزانة الكتب والمصاحف.

طراز الجامع المعماري بشكل عام هو الطراز المعماري الأندلسيولجنا مسجد القرويين من باب يدعى باب الورد و قد كان لسحر المكان تاثير نفسي كبير علي حيث و لجنا المكان و سط جو روحاني كبير , اخدنا العديد من الصور به و بكل المكان من ساعات شمسية و سواري تاريخية و نافورات ماء و زليج تقليدي ابدع الصانع في صناعتها ، و بعد سحر المكان توضانا و صلنا الظهر في اقدم الامساجد التاريخة بالمغرب .قبل ان نغادر اتصل بها اعتقد انه المقيم على المسجد حيث احدنا في جولة بالمسجد فشرح لنا ان المسجد سطوي اكبر ثريا بافريقيا و ان الثريات الاخرى بالمسجد انما هي نواقيس للكنائس تم احضارها من اوروبا و اعيد تزيينها من اجل وضعها بالمسجد كثريا و لا زالت الحروف الاتيمية ظاهرة عليها ، كما شاهدنا المنبر الذي يوعد بناؤه الى 10 قرون و لازال يستعمل الى اليوم كما وقفنا على المكتبة التي تزخر بامهات الكتب الموقوفة على المسجد و ايضا توقفنا على مكان منبر ابن خلدون بالمسجد الطي كان جامعة بالماضي و ايضا و قفنا على منبر ابن رشد و منها اخدنا الوجهة الى مكان الخلوة و هو مكان كان العلماء و الادباء يختلون بانفسهم من اجل انتاج الكتب و الادب.

و صلنا الى نهاية الزيارة حيث اعطينا دليلنا ما شاء الله له من المال و غادرنا المكان و لكن قبل ان اغادر عدت الى المكان حيث اخدت العديد من الصور و هذا لسبب صغير و هو ان المكان كان خالي و قد اغلقت ابوابه و لم يبقى بالداخل الا القليل لا بل اشخاص يعدون على رؤوس اصابع اليد الواحدة ، غدرنا المكان ةو مررنا في طريق العودة بالعديد من الاسواق و المرسطانات التي توجد وسط المدينة الى وصلنا الى المدرسة البوغنانية التي يعود تاريخ بنائها الى سنة 1350 م حيث تفنن الصناع في زخرفتها لتكون منارة للعلم و العلماء .....
عبر الدروب و الازقة و عبر شوارع فاس الجديد او الحديث البناء، و نحن في الطريق كنا نستمع الى المذياع في اطار تجربة الاستماع الى البث الاذاعي بمدينة فاس و نوعية التقاطه بها ،
عدنا الى محطة القطار التي هي في طور الاصلاح ، حيث كانت غاصة بالمسافرين عن اخرها و قطار العودة ايضا كان غاصا عن اخره بالمسافرين حيث كانت رحلة العودة شاقة و قد مرت علينا دقائق العودة كساعات لكوننا قضينا الرحلة كلها واقفين يضاف اليها كوننا كنا تعبين من التجوال مشيا على الارجل زيادة عن كوني كنت صائم هذا اليوم 6 من شوال و ازو ايضا لم يتناول اي شيء الى ان يعود الى مكناس التي دخلناها و الساعة تجاوزت 16 و النصف ......................... .
صفرو مدينة الشيخوخة التامة
شات الاقدار ان اسافر انا وزوجي في نهاية شهر غشت الى مدينة صفرو في اخر ايام العطل حيث كانت الوجهة فاس و التي وصلناها في حدود الساعة 10و 25 دقيقة حيث قررنا التحرك مشبا على الاقدام الى غاية سيارات الاجرة الكثيرة التي تتوجه الى مدينة صفور و الى ان نصل بالطبع جلنا المدينة الحديثة لفاس و نحن نتجه الى مدينة صفور .
صفرو مدينة صغيرة تقع في سفح جبال الأطلس المتوسط على بعد ثمانية وعشرين كيلومترا جنوب شرق مدينة فاس، هي مدينة قديمة يشهد على عراقتها وأصالتها تراثها التاريخي والعمراني والثقافي الإسلامي. هي روضة من رياض المغرب الجميلة وحوض من أحواضه الفاتنة الخلابة، أخاذة بأسوارها العالية، وأحيائها العتيقة، وجنانها وأشجارها الكثيرة ذات الظلال الوارفة، وغاباتها الموحشة، ومغاراتها المأهولة، وعيونها المتدفقة، وشلالها المنهمر وواديها الجارف ومهرجانها العريق. جمالها أشبه بثمرة الكرز يستهوي كل زائريها ويخلب ألبابهم ويحبس أنفاسهم حتى يعبروا عن إعجابهم بها تماما كما يستعبد أهلها وسكانها الذين لا يتركونها إلا بعد أن يقطعوا عهدا على أنفسهم بالعودة إلى أحضانه.
بدأت تتشكل الملامح الأولى لهذه المدينة فيالنصف الثاني من القرن السابع الميلادي، حيث ظهرت النواة السكنية الأولى على سفحمرتفع قريب من الشلال، سميت فيما بعد بالقلعة.
ازدهرت بها الأنشطة الاقتصادية طيلة ما ينوف عن قرنين ونصف. لكنسرعان ما تأثر هذا الانتعاش التجاري بالصراع الدائر بين القبائل المتحاربة التي كانهمها هو مراقبة طرق القوافل بغية الاستفادة منها لتمويل مشاريعها التوسعية. ولمتنجُ مدينة صفرو من مخالب هذا الصراع، حيث زحف عليها يوسف بن تاشفين وحررها من قبضةمغراوة الذين احتموا بها بعد أن أحكم سيطرته على سلجماسة وفاس. وانتزعها الموحدونمن المرابطين سنة 1141 ميلادية، وذلك لمراقبة طريق القوافل الرابطة بين فاسوسلجماسة. وخلال فترة حكم الوطاسيين والسعديين، عانت المدينة من صعوبات جمة مرتبطةبوضعية البلاد العامة، حيث تراجعت تجارة القوافل بعد سيطرة بني معقل على سجلماسة. شلال صفرو هذه المدينة، التي عرفت باسم "أورشليم الصغيرة" عند اليهود وباسم "حديقةالمغرب" عند الفرنسيين وباسم "مدينة حب الملوك" عند سكانها، معروفة بروعة طبيعتها،إذ تتوفر فيها كل شروط المدينة المعاصرة، لكن دون أن تهمل الجانب البيئي. فمجاريهاالمائية كثيرة، وفي مقدمتها واد "أغاي"، المعروف بشلاله المنهمر في أعلاه. هذاالنهر، الذي تحف به أشجار باسقة وحدائق ظليلة، يقسم المدينة إلى جزءين متماثلينتقريبا، تصلهما جسور كثيرة شبيهة بجسور نهر "ثايمز" بمدينة الضبابتشتهرمدينة صفرو بمهرجان حب الملوك، الذي ينظم خلال نهاية ثاني أسابيع شهر يونيو من كل سنة. سُنَّ هذا التقليد في هذه المدينة منذ عام 1919 احتفاء بنهاية موسم جني الكرز، وقد بلغ المهرجان دورته السابعة والثمانين خلال هذه السنة. هذه الدورة فتحت يوم 8.9.10 من شهر يونيو يوم الجمعة وانتهت يوم الأحد مدتها لا تتعدى ثلاث أيام . تتخلل هذا المهرجان احتفالات راقصة وموسيقية بثمرة الكرز، واستعراض موكب ملكة حب الملوك، التي يتم انتقاؤها من بين أجمل الفتيات المرشحات من أنحاء مدينة فاس فقط , لنيل هذا التتويج وتبقى ملكة الجمال محتفظة بتاجها إلى الموسم المقبل حيث تقدمه لملكة أخرى . هذا الاستعراض يرافقه أيضا استعراض التراث الثقافي والشعبي العربي والأمازيغي المحلي. وموازاة مع ذلك، تنظم أنشطة رياضية ومسابقات ثقافية وسهرات فنية في بعض ساحات المدينة كساحة باب المقام.

الأحد، 19 أكتوبر، 2008

رحلة الصيف 2008: مدينة المحمدية

احييكم من المحمدية
اخوتي احييكم من اول محطة لي برحلة تشمل بعض المدن المغربية و قد كانت اول محطة مدينة المحمدية التي تبعد عن مدينتي مكناس بحوالي 200 كلم، كانت الرحلة بواسطة القطار انطلاقا من مكناس غي حدود الساعة 07.30 حيث كان الوصول في حدود الساعة 11صباحا ، و بالمحمدية لم احتج الى فنادق من اجل النزول ففي الاصل المدينة ليست بها فنادق تذكر حيث انني نزلت في منزل احد افراد الاهل ، و لم لا يعرف المحمدية اعرفكم بها ، فهي مدينة الزهور بالمغرب او كما يعرفها كل كبار السن بمدينة فضالة : مدينة المحمدية هي ميناء يبعد 15 كم شمال شرق الدار البيضاء بغرب المغرب. المدينة كان اسمها فضالة حتى عام 1959 حين اعطيت الاسم الجديد تكريماً للملك محمد الخامس. وإدارياً فبلدية المحمدية تابعة لدائرة الدار البيضاء.كانت المحمدية المنفذ الرئيسي للتعامل بين التجار الغربيين والمغرب بين القرنين ال14 وال19 م. وما أن بنى المحتل الفرنسي ميناءاً عميقاً في الدار البيضاء حتى توارى نجم المحمدية وأصبحت منتجع بحري ومركز صناعي. ومنها ينحدر الكثير من المغاربة المهاجرين إلى مدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.أُنشِئ ميناء المحمدية سنة 1913 أساسا للصيد البحري، ولم يعرف أَوجَهُ كميناء بترولي إلا بعد بناء محطة التكرير "لاسامير" في بداية الستينات. ويعد ميناء المحمدية أول ميناء بترولي بالمغرب، حيث يروج سنويا ما يعادل 10 ملايين طن من المحروقات أي ما يفوق 95% من حاجيات البلاد من المنتوجات البترولية.أعيدت تسميتها بالمحمدية من طرف الملك الراحل محمد الخامس. تقع المحمدية في الواجهة الأطلسية على بعد 20 كلم من مدينة الدار البيضاء شمالا، كانت تعرف منذ القديم بفضالة إلى أن أعاد تسميتها الملك الراحل محمد الخامس يوم 25 يوليو 1960 بمناسبة وضع حجر الأساس لشركة سمير لتكرير النفط.
هذه المدينة التي عاشت التطور الصناعي قبل نظيره العمراني عرفت نموا سكانيا مضطردا حيث ارتفع عدد سكانها من 2500 نسمة سنة 1921 إلى 350.000 سنة 2003 بوثيرة نمو تصل إلى 1,4%.
هذه هي المحمدية و الصراحةبرنامج الزيارة اليوم بدون تفاصيل كبيرة هي البحر حيث لم اجد لنفسي موطئ قدم كم كثر الناس فبالاحرى مكانا لوضع الفوطة ، بعد البحر كانت المرحلة الثانية حيث كانت ام علي مصر على التسوق الكثير الى ان تعبنت من التجوال بعد هذا اتا دوري في جولة سريهة بالمدينة و انا الان بالكمبوتر ارسل لك كل التحيات
و لي لقاء بمدينة جديدة بالغد
&&&
من العاصمة الاقتصادية للمغرب
من المدينة الاكثر ثلوثا بالضجيج
و ما تنفث المعامل
و من مديمة مسجد الحسن الثاني صاحب اطول صومعة بالعالم
من مدينة الناس النشطاء احييكم
واقول لكم انكم دائما على البال كما يقول الفنان محمد عبده بالغد لي رحلة اخرة و مدينة اخرى و قبل الامر تعريف بالمدينة الدار البيضاء الدار البيضاء هي العاصمة الاقتصادية للمغرب. وهي تقع على بعد حوالي 95 كم جنوب العاصمة الإدارية الرباط. يبلغ عدد سكانها حوالي 4 ملايين نسمة حسب آخر إحصاء للسكان (2004 م).
تعتبر المدينة القلب النابض للإقتصاد المغربي فهي تحتوي على معظم الصناعات والوحدات الصناعية.
المدينة القديمة
كانت عبارة عن مجموعة من الأسوار تحيط بمدينة الدر البيضاء القديمة لم يتبقى منها إلا جزءا يحد الساحل على مسافة كيلومتر وسط المدينة. تهدم جزء منها إثر زلزال سنة 1755. المدينة القديمة المسلمة، الواقعة بمحاذاة الشاطئ، تضم الآثار الأكثر قدما بالمدينة.حي القناصلة الذي كانت تتواجد به القوى الأجنبية، وسط المدينة، عرف تدفقا هائلا من الأوروبيين في القرن التاسع عشر وذلك نتيجة للرواج التجاري الذي عرفته المدينة. وقد شيد بها الفرنسيسكان كنيسة بزنقة طنجة سنة 1891. الملاح: الحي اليهودي القديم، يوجد بالجهة المقابلة للساحل، ولم يكن محدودا كما كان عليه في عدة مدن مغربية أخرى، هدم جزء منه خلال سنوات الثلاثينات إثر تهيئة ساحة فرنسا، ساحة الأمم المتحدة حاليا، وتم تشييد كنيسة اليهود سنة 1938 بزنقة لاميسيون.
&&&&&&&&&&&&&&
غاردت مدينة المحمدية في حدود الساعة 6,30 في اتجاه مدينة اغادير ، صعدت القطار حيث لاحظت من البداية انه لا يوجد اي مرشد بالمحطة اي دليل يرسدك الى وجهة القطار و لا المنبه الصوتي يعمل منا جرت العادة بكل المحطات الخاصة بالقطار ، من هنا صعدت القطار الذي حل حسب البرنامج الذي لدي بالتدكرة التي حجزتها مند يومان لكن بعد الصعةد اكتشفت ان القطار هو خطء فكان علي النزول بالبيضاء لانتضار القطار القادم بهد دقائق ,حيث صعدت وو صللت لمراكش في حدود11,00 و الحافلة لدي في حدود الساعة14,30
تجولت بمراكش بالمدينة القديمة و ساحة جامع الفناء و المنارة و دار ابن يوسف او مدرسة ابن يوسف و تناولت الغذاء بجامع الفناء بعد هذا كانت ام علي تجري اتصال هاتف و انا العب مع علي فاذا بدراجو نارية تخرج من جيث لم يكن متوقع باتجاه علي الذي كان رد فعله سريعا حيث انزاح عن مسار الدراجة النارية التي اصابنه بين العينين حيث انتفخت و اصيب بسيلان دم بالفم بعد فحص شحصي اتضخ لي ان لالامر مجرد ردود و مع هذا عرضته على الطبيب الذي اكد نفس الامر و الحمد لله اتجهنا صةوب الحافلة باتجاه اغادير في الوقت المحدد وانا انعل مراكش و دراجات مراكش .
مراكش :
مراكش الحمراء أو مدينة النخيل أو كما يحب أن يطلق عليها سكانها «البهجة» هي رابع أكبر مدينة مغربية تقع في جنوب وسط المملكة، ويسكنها أكثر من مليون ساكنا. يرجع اسم مراكش إلى الكلمة الأمازيغية أمور ن ياكش أي بلاد الله حيث يستعمل الأمازيغ كلمة تامورت أو أمور التي تعني بلاد كثيرا في تسمية البلدان و المدن. كما توجد عدة تفسيرات أخرى مذكورة بمصادر تاريخية لكن غير علمية كالقول أنها سميت بهذا الاسم لأنه حينما أراد يوسف بن تاشفين تأسيس عاصمة لدولته خرج للمكان الحالي التي تقع به مدينة مراكش فأعجبه لانبساطه، لكنه احتار بخصوص الاسم وبينما هو محتار إذا به يسمع رجلا يسأل ابنه هل حقا سقيت هذا الحقل؟ فيجيب الابن: نعم قد فعلت مرة وكش. بمعنى سقيته مرة وقد نشف فأعجب بالكلمة المنحوثة من هاتين الكلمتين «مرة» و«كش» فاتخذها عاصمة لدولته دولة المرابطين الصنهاجية النشأة.
وصفت مراكش بأنها المدينة الحمراء، الفسيحة الأرجاء، الجامعة بين حر وظل ظليل وثلج ونخيل، عاصمة دولة المرابطين والموحدين والسعديين، قال فيها صاحب وفيات الأعيان: مراكش مدينة عظيمة بناها الإمام يوسف بن تاشفين. وذكرها صاحب معجم البلدان وقال: مراكش أعظم مدينة بالمغرب وأجلها. ووصفها مؤرخها ابن المؤقت المراكشى وقال بأنها: مدينة لم تزل من حيث أسست دار فقه وعلم وصلاح، وهى قاعدة بلاد المغرب وقطرها ومركزها وقطبها، فسيحة الأرجاء، صحيحة الهواء، بسيطة الساحة ومستطيلة المساحة، كثيرة المساجد، عظيمة المشاهد، جمعت بين عذوبة الماء، واعتدال الهواء، وطيب التربة، وحسن الثمرة، وسعة الحرث، وعظيم بركته.
الحمامات:
بلغ عدد الحمامات في مراكش أربعة وعشرون حمامًا. المدارس: عددها ست مدارس أشهرها المدرسة اليوسفية والمدرسة العباسية ومدرسة حومة باب الدكالة، ومدرسة الشعب ومدرسة المواسين ومدرسة حومة سيدى محمد بن صالح. نهر واد أسيل: وقد بنى على هذا النهر قنطرة لمرور الراجلين. سور مراكش: بناه الخليفة على بن يوسف اللمتونى باقتراح من الإمام ابن رشد الفقيه، وانفق على بنائه سبعين ألف دينار ذهبى واستغرق بناؤه مدة ثمانية أشهر.
المساجدعدد مساجد مراكش مائة وثلاثة وعشرون مسجدا أهمها:مسجد الكتيبيين: مسجد المنصورى الموحدى مسجد الشيخ سيدى محمد صالح مسجد حارة الصورة مسجد الشيخ الجزولي مسجد مولاي اليزيد (مسجد القصبة)
بوابات المدينة· باب الدباغ باب الخميس باب الجديد باب دكالة باب أغمات باب النقب باب الرحى باب القصيبة باب الشارية باب المخزن باب بريمة باب تاغزوت باب الغرازة باب الفتوح باب أمين بن محمد المنفلوطي
بعد الجولة في مراكش رحلت الى اغادير عاصمة سوس ماسة درعة
&&&&&&&&&&&&&&

الثلاثاء، 29 يوليو، 2008

رحلة بداخل المغرب : اصيلة
رحلة الى مدينة الثقافة اصييييييييييلة من يوم السبت 26 الى الاحد 27 و صباح الاثنين 28/7/2008






فكرت كثيرا اين اتوجه لاقضي يومان من الراحة ، فقد خططت طويلا ان اسافر الى الصحراء و زيارة منطقة مرزوغة وسط الصحراء الافرقية الكبرى ، و لكن للاسف لم يكتب لي ان ازورها فالرحلة الان تحولت الى وجهة البحر و الجو و ايضا ضغط الاسرة كان لها تحويل مسار الرحلة الى مدينة اصيلة المدينة الصغيرة من حيث الحجم و الكبيرة بمكانتها بعالم الثقافة .
قبل الرحلة كان علي ان اجمع العديد من المعلومات عن مدينة اصيلة حيث انني سبق و ان زرتها اكثر من مرة و لكن هذه امرة احببت ان ازورها عن علم و ليس عن جهل من هنا قمت بجمع و طبع العديد من المعلومات و الخرائط عن مدينة اصيلة .
السبت 26 /7/2008
في ليلة السبت كنت في المنزل لوحدي حيث سبق و ان ارسلت الاسرة الى مدينة اصيلة يوم الخميس حيث كان اهله زوجتي هناك و قد انتقلت لتستفيد اكثر من ايام الزيارة و ايضا لتحجز لنا السن فالسكن غالاب ما تجد به صعوبة ، المهم في ليلة الرحلة كان امامي خيار صعب ، اما القطار او الحافلة حيث ان المسافة بين مكناس و اصيلة هي 227 كلم ، فالباص ينطلق في الساعة 6 صباحا و الوصول في 10 صباحا و ثمن التذكرة كانت 60 درهما مغربيا ، و القطار اول قطار في 9 صباحا و الوصول في الساعة 12 و لكن ربما قد يقع تاخر و الوصول في الساعة 13 و ثمن التذكرة 66 درهما .
فكر و فكر
و في الساعة 5.30كنت بالمحطة الطرقية حيث اقتنيت التذكرة بالرغم من ان الثمن هو ثمن وجهة طنجة و التي تعني انهم اضافو علي الثمن الا انه لا حل امامي لان الباص يصر على ان كل الرحلة باتجاه طنجة بدون توقف و هذا بالطبع هو هراء و كذب حيث ان الباص توقف بالعديد من المدن و العديد من المحطات بالطريق ، و لك ما شفع له هو ان الباص مريح جدا من النوع المكيف و المريح ، بالاضافة الى ان المكان الاول بالباص كان اكثر راحة بالنسبة لي و كل هذا شفع له الثمن ، و بالطبع لم ابالي بالطريق حيث استغرقت في نوم عميق بعد خروج الحافلة من مدينة مكناس .
في حدود الساعة 10 صباحا او اقل بقليل وصلت الحافلة الى مدينة اصيلة ، و ما هي الا لحظات حتى حظر اخ زوجتي بالسيارة حيث انتقلنا الى مكان الاقامة و التي كانت عبارة عن منزل مكتراه ، و للمعلومة فالاقامة بمدينة اصيلة هي نوعان بالفنادق التي مصنفة بين الثلاثة و نجمة واحدة ، و اكتراء الغرف او المنازل بالمدينة العتيقة او الحديثة المحيطة بالمدينة العتيقة ، و انا كلما حظرت الى اصيلة فانني اقيم بالمنازل المكتراه ، و هي الاجمل لانه تعرفك على اناس من نفس مستوى المعيشة .
عندما وصلنا الى اصيلة كانت الساعة 10 و شعرت و كانها 6 صباحا فالشوارع فارغة الا من قليل من الناس ممن حل بها اخيرا ، و السر يكم ان في ان قاطني اصيلة لا يستقضون باكرا و لكن السهر الى ساعات متاخر من الليل هو صفة المدينة عامة ، و من هنا فحينما دخلت الى المنزل وجت كل الاسرة نائمة لحدود الساعة .
سميت أصيلة بنجمة الشمال المغربي، وقد نتعجب لصغرها وتواضعها الذي لم يكن على مستوى سمعتها الكبيرة، فسكانها لا يزيدون عن 35000 نسمة و قد تندهش لطابعها المعماري فاللون الأبيض الطاغي على معظم بيوتها يذكر بالمدن الواقعة على كل ضفاف البحر الابيض المتوسط وقد فاقت أصيلة على صغر حجمها مدن المغرب الكبيرة بعد أن أصبحت مقراً لموسم ثقافي دولي منذ سنة 1980م يفد إليها الزوار والسواح والأدباء والمفكرون من مختلف أنحاء العالم.أصيلة مدينة قديمة يعود تاريخها إلى 3600 عام وقد حار المؤرخون في تسميتها هل هي اصيلة أم أزيلة كما ورد عند بطليموس؟ وقد سماها الاغريق زيليس وسماها آخرون أرثيلا، وأرجح أن كلمة أصيلة العربية مشتقة من كلمة أزيلا الامازيغية التي تعني الجمال، واصيلة بالفعل جميلة من خلال الطبيعة التي تحيط بها و ايضا لجمال مبينيها الصغيرة .تنقسم مدينة اصيلة الى قسمان اصيلة القديمة و ايضا اصيلة الحديثة ، و الشق الاول هو الشق الذي يجدب اليها اكبر عدد من عاشقي السياحة حيث ان اغلبية زوارها هم الاسبان و بعدهم المغاربة ، فالمدينة بالوانها البيضاء المختلطة باللون الازرق و ازقتها الضيقة و النضيفة ن و الجداريات المرسومة على جردان المنازل في اطار مهرجان المدينة الثقافي ، كلها مغريات تدفعك الى الى السير بدون تفكير باتجاه مدينة اصيلة .وقد اكتسبت اصيلة شهرتها الكبرى باعتبارها المدينة التي قضى فيها الملكة البرتغالي سبستيان اخر ليلة له قبل معركة الملوك الثلاث او معرك وادي المخازن في 4 اغسطس من عام 1578 .
بعد تناول وجبة الفطور كانت وجهتي المدينة القديمة لاصيلة حسب البرنامج المسطر ، حيث كانت البداية من باب الحومر و هو باب متوسط الحجم ، ليس به اي زخارف و لكن ميزته هو انه مكان لتجمع العباعة خاصة بائعي الخبز هناك ، الا ان ثمنه مرتفع عن الثمن المعتاد فالزمان هو دروة الصيف و كل الاثمنة هي مرتفعة عما هو معتاد بباقي السنة ، المهم تجاوزنا باب الحومر و بمجرد الدخول تتصادف باب الرمل و هو باب له ادراج و للاسف هو مغلق حيث انه يادي بك مباشرة الى فوق الاسوار المحيطة بالمدينة القديمة و للزينة تم وضع مدفعان من الطراز القديم جدا في جانبي المدفع .
ما ان تدخل الى المدينة القديمة حتى تندهش الى نظافة المكان فونحن نتجول بزنة برج الغولة كان المكان نضيفا ، و ايضا سكان المدينة يساهمون في الامر من خلال صباغة جدران المنازل باللون الابيض الموحد بينها حتى تبدوا المدينة في احسن الصور ، و بالفعل كانت في اجمل صورة خصوصا و ان المنازل متراصة و جرنانها مزركة بازهى الالوان و مداخل المنازل تفنن البعض في انتاج ابواب خاص به و بالطبع هذا ما جعل منها اكثر جدبا من الماضي حيث ان السياح الاسبان يزورونها بشكل كبير لا بل ان العديد منهم يمتلكون مزال خاصة بهم بداخل المدينة ، و بالطبع هذا ما يجعل المدينة محافظة على طابعا العالمي الذي كان الهدف منه من خلال اعلان الملك الحسن الثاني عن انشاء مهرجان اصيلة في عام 1982 ، حيث كان تصوره هو جعل المدينة الصغيرة مدينة ذات صيت عالمي كبير ، و بالطبع هذا ما يشاهد اليوم من صيت للمدينة الصغيرة بكل دول العالم من خلال مهرجان اصيلة الثقافي ، فونحن نتجول في دروب المدينة الصيغة شاهدنا اكثر من فنان تشكيلي يقوموا برسم لوحات على جردران المنازل و هذا في اطار الاستعداد لانطلاق مهرجان اصيلة لعام 2008.
من زقاق الى اخر الى ان وصلنا الى برج القريقية او كما يحب اهل اصيلة ان يطلقون عليها القريقية فقط و هو برج بالجهة الغربية من مدينة اصيلة القديمة و هو قبلة العشاق و ايضا مرتادي و المولعين بالغروب ، هذا و بجانب البرج يوجد ضريحان احدهما هو ضريح لالة منانة التي يتغنى بها للاطفال في التراث الشعبي المغربي و ضريح سيدس احمد بن منصور .





بعد توقف بالبرج غادرنا المكان حيث كانت الوجهة برج صغير لازال كما هو عليه و للاسف لا يوجد اي اسم يدل عليه حيث لازال مدفع به و لكي تدخله فعليك الانحناء بعض الشيء لكون البرج هو مغلق لكن الفضوليين كسروا القضبان الحديدة لكي يسمحو للزوار بالمرور و مشاهدة اصيلة من هناك ، و ايضا الاطلاع على احد المدافع التي كانت تحمي اصيلة من بطش الغزاة الاسبان .
غادرنا البرج باتجاه ساحة ابنخلدون و هي ساحة كبيرة بالمقارنة مع مساحة المدينة الصغيرة حيث انها محاطة بسور يحميها من البحر و بجانبها المنازل و قوس لاحد المباني التي لا اعرف اسمها و التي لا يوجد اي علامة ممكن ان تدلك على الاسم ، و لكن سحر المكان يدفعك الى الاستمتاع بعد التوقف عند العديد من لوحات احد الرسامين المحليين التي يعرضها للبيض بالشارع و هذه صورة قد تتكرر لديك بالعديد من مناطق المدينة القديمة ، حيث ان جل الفنانين من اصيلة باتو اكثر شهر من الماضي بفعل احتكاكهم بالعديد من الفنانين و الرسامين العالميين حتى ان احد الضرفاء قال ان كل اهل اصيلة باتو كالفلاسفة .

توجهنا الى باب البحر و هو باب كما يدل الاسم مطل على البحر ، باب صغير مبني بالطريقة البرتغالية بالبناء ، و بجانبه برج عالي يطلق عليه برج القامرة و من المعتقد ان البحر الذي قضى به الملك سبستيان اخر ليلة له قبل مقتله في معركة وادي المخازن ، و للاسف فالبرج لا يفتح الا يوم الجمعة فقط حيث يسمح للزوار بالدخول اليه و هذا لفئة قليلة بالتوالي حفاظا عليه من التخريب ، و البرج يبلغ ارتفاعه اكثر من 20 مترا و هو لازال يحتفظ بكبريائه و شماخته مند ان كان منارة مند 100 السنين دالا السفن على ميناء اصيلة .
ما ان تبتعد عن باب البحر باتجاه المدينة العتيقية حتى تندهش لكم الفنانين العالميين و هو لازالو يرسمون اللوحات الفنية على الجران البيضاء التي لا تختلف طوال تجوالك بالمدينة ، الا ان الاختلاف يكمن في المحلات التي تعرض التحف او الملابس التقليدية المغربية لمرتادي المدينة من مختلف الجنسيات خصوصا الاجانب حيث ان التساوي هو صفة مدينة اصيلة فالاجانب يملون نصف مرتادي اصيلة و الباقي من السياحة الداخلية التي تنعش اصيلة حتى ان البعض يقول ان اصيلة تنام 11 شهرا و تستيقض شهرا واحدا بالسنة .
وصلنا الى الى زنقة باب الرمل و منها خرجنا الى زنقة القصبة و باب القصبة و هو باب يعني المكان المحاط بالاسوار حيث كان و لازال الباب الرئيس للمدينة حيث به اهم مساجد اصيلة و هو المسجد الاعظم حيث هو اقدم مسجد بالمدينة و لكن رمم الا ان المئذنة او المنارة الاصلية للمسجد لازالت قائمة دالتا على قدمه ، و امام المسجد يوجد مركز الحسن الثاني للندوات و هو المركز الذي تجرى فيه كل الندوات و اللقاءات الخاصة بمهرجان اصيلة .
باب القصبة باب كبير بعض الشيء ارتفاعه حوالي 6 امتار و عرضة حوالي 3 امتار مغلق في وجه السيارات الا تكل الخاصة التي تمر و المروفة حيث هناك حارس بالمكان نفسه لمدة 24 /24 ساعة ، بعد اخد صور للمكان غادرنا باتجاه باب السوق و هو باب كان يادي الى السوق مباشرة و لكن اليوم فهو باث غير معروف حيث يادي بك الى شارع الحسن الثاني حيث تنتشر كراسي المقاهي والمطاعم على الرصيف حيث تقدم كل الاكلات المغربية من طجين و ايضا اسماق مقلية و سلطات و هي الاكثر طلبا من طرف الزبائن و الثمن هو ما بين 40 درها و 80 درهما مغربيا و الاكل هو مغري بالتجربة حيث كان غاية في الروعة خصوصا طلب طبق السمك المتنوع .
في غفلة من الزمان عدنا الى المنزل بعد ان اقتنينا بعض الاغراض و الاكل الخفيف لناخد السيارة وجهة الشاطئ و هو ليس شاطئ اصيلة بل شاطئ بعيد بعض الشيء و هو شاطء كهف الحمام و ايضا شاطي تهدارت ، و هو شاطئ رائع نقي غالبية مرتاديه من الاسبان و قبل الوصول اليه فكن متيقن ان سارتك سوف تمر بطريق غير معبد تتعرض فيها الى الكثير من الاتربة ، و لو ارادت الحفاظ عليها فعليك تركها في بداية الطريق و استاجار عربة مجرورة بالخيول للوصول الى الشاطئ الذي تحيط به الجبال .
قضينا بالشاطء غالبية النهار الى غاية الساعة 18 حيث عدنا ادراجنا بعدما توقفنا عند احد باعة الخضار والفواكه الصيفية التي يعرضها من الحقل مباشرة ، و بعدها وجهتنا بالطبع تعرفووووووووووووووووووووووووووووون انه الدوش .....
بعد اخد دوش خرجنا باتجاه القريقية حيث موعدنا مع الغروب ن شاهدنا الغروب على انغام موسيقى اغناوة التي كانت احد الفرق تعزفها و كل واحد كان يترك لهم بعض الدراهم المعدودة كاجر على الاستمتاع ، و بعد الغروب نزلت برج القريقية من اجل التوجه الى البحر حيث كان شباب من سكان المدينة يستعرضون فنون السباحة في بحر كله امواج متلاطمة وسط الصخور لا بل ان البعض اخدته نخوة الشباب و اخد يستعرض فنون القفز من فوق البرج الى البحر على علو تجتوز 15 مترا ، حيث ينال التصفيق و اندهاش الحضور .
بعد المغيب بدانا في التجوال بالمدينة العتيقة حيث شاهدنا فنانة محلية تقوم بالرسم على اللوحات بالالوان بواسطة قدمها و هناك من يقتني منها اللوحات و هناك من يرمي اليها ببعض الدراهمة المعدودة كتشجيع لها ،خاصة و ان جل لوحاتها مستوحات من البحرو الموسم هو موسم البحر .
ما كدنا نغادر المكان حتى دخلنا الى محلات التسوق حيث تعرض العديد من السع و هناك فن التسوق بالطبع لي لي بل لزوجتي التي تسوق العديد من الامور التي راتها انها توجد و تباع بمكناس مدينتي الاصلية و لكن لا مانع فالموسم هو موسم اصطياف و تجوال ، هذه الاخيرة التي زرنا خلالها كل الاماكن بعدها تناولنا العشاء في احد المطاعم المنتشرة بشارع الحسن الثاني و شارع ابن بطوطة لنقوم بجولة ليلية و نخلد الى النوم خصوصا و انني كنت متعب .



الاحد : 27*7*2008




كان الاستيقاض بالصباح الباكر الا انني احسست انني لوحدي بالمدينة اتجول ، و تمتعت بالجو و الهدوء الذي يسكن اصيلة .


قررت هذا الصباح ان ازور شيء يفتخ به الزلشيون و هو ان مدينتهم بها 101 ضريح لاولياء الله الصالحين و العلماء في عالم الفقه ، و من هنا بدا من ضريح لالاله منانه ، و بجانبها ضريح سيدي احمد بن منصور و كلاهما مطل على البحر و على مقربة من القريقية ،حيث يغلب على بناء كل ضريح من الاضرحة التي زرها طالب الطلاء الابيض ، و ضريح لالة منانه المجهولة الاصل هو ضريح بابه خضراء و حيطانه بيضاء ، غادرته باتجاه ضريح سيي الطيبي البقالي الاصيلي و هو ضريح شبه مهجور و مهمل ، فبابه خضراء صغيرة وضعت بها ثقب لتمكن من مشاهد الضريح .









غادرت المكان الصغير باحثا على امر كان له الاثر الكبير في تاريخ المغرب و هو الزوايا الدينية التي لها تاثير تاريخي كبير في مسار الحياة السياسة المغربية ، و من هنا زرت الزاوية سيدي علي بن حمدوش و هي زاوية تابعة للولي الصالح سيي علي بن حمدو الذي مدفون بنواحي مدينة مكناس و بالقرب من المدينة الصغيرة مولاي ادريس ، و هي زاوية صغيرة اتباعها قلو قليلة ، و من هنا تحولت الى زاوية القادرية و للاسف فالزاوية كانت مغلقة لتوقيت الزيارة الباكر ، حيث ان الزاوية هي تابعة للطريقة البوتشيشة المنتشرة بشكل كبير بافريقيا و هي الزاوية القادرية البوتشيشة ، حيث ان اتباع الزاوية الان منتشرون في دول العالم باكملة و لها لقاء سنوي بمنطقة بنواحي مدينة وجدة المغربية حيث يرتادها المريدون بالملايين من مختلف دول العالم اتباهعا اساتذة جامعيون من كل انحاء العالم خاصة من فرنسا و امريكا .







غادت المكان باتجاه ضريح سيدي العربي غيلان و هو ضريح بات الان وسط المقاهي و قلة قليلة من بابتت تدخله الا من مرتادي المكان ، و هو ضريح وجدناه مفتوحا وقد وجدنا امراة واحدة تصلي به و امرة جلسة كالحارس على الضريح و مسجد الضريح .

















قبل ان انسا و النسيان من طبعي اثار انتباهي العديد من اسماء الابواب التي وضعت بمداخل البيوت و كانه افتخار بين سكان المدينة ، حيث بمدنية اصيلة القيمة بالمناسبة قد تجد الغني جدا يقطن بجانب الفقير المدقع الا ان نفسيته تدفعه الى ان يظهر كبرياءة لكل و لا ينسا ان يظهر لك طيبة ، و من هنا فانك لن تشعر بالغربة و انت تتجول باصيلة و لن تحرج و انت تقوم باخد صور لاحد الابواب او النوافد المميزة بالمدينة فهم يعرفون انهم سوف ينامون بعد نهاية الصيف في انتضار عودة الصيف لتحيا المدينة من جديد كالعنقاء .


بعد الجولة عدت للمنزل حاملا معي لوازم الفطور ن تناولنا الفطور و حملنا العدة وضعناها بالسيارة ن لنغادر الى بحر البريش ، و هو بحر باتجاه طنجة بحوالي 12 كلم ، مكان يختلط فيه البحر بالنهر ، و ان كنت انصح العديد بعدم ارتياد الاطفال ه نضرا لكون بحر تياراته البحرية تجر باتجاه الداخل طوال اليوم .
و نحن متوجهين الى شاطء تهدارت كانت العديد من المخيمات الخاصة بالاطفال تعج بالاطفال ، حيث صادفنا مخيم شرطة سكة الحديد و مخيم البريد و مخيم الجمعية المغربية لحقوق الانسان و العديد من المخيمات ، يضاف اليها مخيمات اخرى شاهجناها هذا الصباح بالمدينة و منها مخيم تابع لمدن بعيدة جدا داخلية ، و هذا بالطبع بضفي على المدينة طابع خاص ، يضاف اليها الاستعداد لمهرجان اصيلة حيث كانت العديد الاعلام ترفرف و منها الصين و فرنسا اسبانيا و مصر السعودية كوريا و اليابان و العديد من الاعلام التي شاهدناها على الطريق باتجاه الشاطئ ، و من بين الامور التي تشاهدها و انت وجهة طنجة التي لا تبعد الا ب40 كلم ، هو محطة الترحيل الخاصة باذاعة صوت امريكا حيث ان الانتين الخارجي هو منتشر على مساحات كبيرة و للمطة العديد من الانتينات التي ممكن ان تشاهدها عن بعد بكل وضوح .
في حدود الساعة 14 عدنا من البحر الى المنزل تناولنا الغذاء و خلدنا الى الراحة ، حيث غادرنا المنزل في حدود الساعة 15 بعدما جمعنا الحقائب لان تاريخ العودة تغير على عجل ، فالاهل غادروا بواسطة السيارة ، و نحن قررنا العدوة بالقطار ، و موعد القطار هو في حدود الساعة 18 ، من هنا استغللنا الوقت لاقتناء بعض الاغراض و ايضا ما يلزم رحلة القطار لسنا ندري متى يصل القطار .





وصلنا الى محطة اصيلة في الوقت المحدد حيث كانت معي اوراق القطار من قبل فانا سبق و ان قمت بحجزها بمكناس و هي مفتوحة لمدة شهر ، حيث دخلنا المحطة من الشارع مباشرة حيث ان المحطة توجد في في مكان خالي من العمران ، لكن الامر الان احسن حيث تحسنت المحطة بشكل كبير بعدما كانت محطة توقف صغيرة و مهملة ، حيث زرتها مند سنتان و كانت محطة موحشة و متسخة ، الا لاانها اليوم محطة انيقة بكل المعاني و بناؤها رمم و ظهرت بالصورة الاسحن من العديد من محطات القطار ، و هذا احسن حيث ان مرتادي المحطة خلال الصيف يوميا بالالاف و منهم من يتجه الى وجهات بعيدة و خصوصا السياح الاسبان الطين لا يبتعدون عن اصيلة من اسبانيا الا ب 40 كلم برا و 18 بحراعبر الباخرة ، اي ممكن ان تتناول الفطور بالجزيرة الخضراء و الغذاء باصيلة و تسيح بمائها و تتناول العشاء بالجزيرة الخضراء من جديد .






كانت المحطة حين وصلنا غير مكتضة و لكن ما ان اقترب موعد القطار حتى كثر الناس حتى ان بعضهم افترش الارض لعدم وجود كراسي بالمحطة ، و الكل اعناقه تتدلى و اخيرا حظر القطار ، و حين حظر القطار بدات اتصور المشهد الذي وقع بالصين و الصينيون يتسابقون الى داخل الطائرة باحثير عن المكان ، الاانه هنا كان الامر مختلف فانا احمل ابني و الحقيقبة بالظهر و يا سلام على الزحام فالقطار اصلا اتى من طنجة عن اخره ممتلء ، فكان من الواجب التجوال وسط ممر واحد بالقطار و قد كانت المقصورة الاولى بالقطار فلم اجد فقررت معها اولا ان اضع الحقيبة باحد الكابينات الخاصة بالقطار على ان اسلم امري لله و هو الوقوف بالممر وسط الاجسام البشرية و الحقائب ، الا ان ستر الله وقع حيث رقت فتاة صغيرة لحال زوجتي و علي النائم فسلمت لها المكان على ان تشارك هي و احد صديقاتها مقعدا اخر ، او كما نقول بالمغرب الزحام فقط بالقلب و ليس بالمكان












كانت كل الممرات مكتضة بالمسافرين و الحقائب بالممرات ، يضاف الى هذا المشهد ان التكييف توقف عندما توقف القطار ، و يا عيني على الحرارة البشرية و حرارة الشمس ، الا ان اكبر حرارة هي ان القطار توقف و السائق نزل من مقصورة القيادة ، و يا سلام فالقطار عليه ان ينتضر القطار القادم من الوجهة المعاكسة لانه يوجد فقط خط واحد للسطة في وجهة طنجة باتجاه مدينة سيدي قاسم ، فكان علينا الانتضار و الانتضار و لم يصل القطار الا بعد تاخر دام 47 دقيقة ، و بالصورة بالجانب لحظة اطلالة القطار البهية الى محطة اصيلة ، و الغرابة هي ان القطار و بالرغم من وصوله كان علينا ان ننتضر لحظات قبل ان ان يغادر القطار .


كانت الساعة تشير الى تاخر حوالي الساعة و نحن ندخل الى محطة سدي قاسم ، حيث كان علينا ان نغير القطار و نركب قطارا اخر ، و قد كان القطار الاخر القادم من الرباط وجهة مكناس جاهز للاقلاع ، و لحسن الحظ كان القطار الثاني احسن من الاول حيث كانت به العديد من المقطورات و التكييف و مريح ، و بمجرد ان صعد كل الركاب انطلق القطار ، حيث كان واضحا من سرعة القطار انه كان يسر اكبر من السرعة المعتادة ، و هذا حتى يكتسب بعض الوقت الذي اضاعه في انتضارنا بمحطة مدينة سيدي قاسم .











و اخيرا وصلنا الى مدينة مكناس و قد احسن السائق صنعا حيث اكتسب ما يعادل 25 دقيقة من الزمن الضائع له ، و ما ان وصلنا الى محطة الامير عبد القادر بمدينة مكناس حتى فرغ القطار عن اخره و كانه كان حاملا فقط اهل مكناس فقط ، و الكل محمل بالكريات ، و لم التفكير



التفكير

فيما التفكير

ربما بالوجهة القادم

فانا افكر من الان في الوجهة القادم

ربما قد تكون الصحراء


او البحر

لالا

فانا اريد الصحراء


انشاء الله


لنا وجهة قادمة قريبا جدا